الرؤية الوطنية
الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة
ودور المؤسسة العامة للطرق والجسور
يمثل إطلاق الرؤية الوطنية لبناء الدولة من قبل القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى خطوة جريئة ومتقدمة لم يسبق للأنظمة والحكومات السابقة الخوض فيها كونها ترتبط بدرجة أساسية بالإصلاح المالي والإداري لمؤسسات الدولة وإعادتها إلى المساء الصحيح الذي وجدت من أجله وهو خدمة الوطن.
وتعد الرؤية الوطنية ترجمة عملية لمشروع بناء الدولة، الذي أعلن عنه الرئيس الشهيد صالح علي الصماد (رضوان الله عليه) في كلمته التاريخية في 26مارس من العام 2018م، في الذكرى الثالثة للصمود اليمني بميدان السبعين بالعاصمة صنعاء تحت شعار (يدٌ تحمي ويدٌ تبني).هذا المشروع الوطني الذي يهدف إلى بناء الدولة على أسس وقواعد متينة، وضوابط ومحددات ومنطلقات تشريعية كفيلة بإحداث نقلة نوعية مشهودة في مسار بناء الدولة اليمنية الحديثة المنشودة وضعت الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة التي صدر بها قرارا من رئيس المجلس السياسي الأعلى، 12 محورا للتعاطي مع (39) تحديا تواجه اليمن وتحقيق (175) هدفا استراتيجيا على مدى ثلاث مراحل زمنية حتى 2030م.
فالعدوان والحصار بمختلف صنوفهما وأشكالهما وإن كانا من أبرز التحديات التي تواجه مشروع بناء الدولة، إلا أنّ الرؤية الوطنية جاءت كتحدٍّ لهذا العدوان والحصار، من باب إثبات قوة الإرادة اليمنية، والوفاء لروح الشهيد الصماد، حيث وضع القائمون عليها حزمة من التحديات التي ستواجهها في الميدان، فكل تلك التحديات تمثل حجر عثرة أمام إبصار الرؤية الوطنية النور على أرض الواقع، وهو ما يعني تحول هذا المشروع الوطني إلى جبهة ومعركة وطنية يقودها الشرفاء الأحرار من أبناء الوطن في مختلف قطاعات الدولة المختلفة، إذ يتطلب الأمر إرادة قوية، ونوايا صادقة، وجهوداً مخلصة ، تتكاتف من أجل تحقيق هذا الإنجاز الإعجاز، الذي يمثل بوابة العبور والانطلاق بفضل الله وتأييده نحو الغد المشرق لليمن الجديد، اليمن الحر المستقل المتطور، الخالي من الفساد، اليمن المؤسسي النهضوي التنموي، الذي تسود فيه كل قيم العدل والمساواة، صحيح قد لا تكون هذه الجبهة وهذه المعركة بنفس ضراوة وحجم الجبهة العسكرية والمعركة القتالية التي يخوضها أبطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف ميادين وجبهات البطولة والشرف والكرامة، ولكنها لا تقل عنها أهمية، فالتحديات الكبيرة الماثلة أمامها ليست بالسهلة أو الهينة، وتحتاج إلى عزيمة وإرادة قوية، فالمسألة ليست عبارة عن محاور وسمات وخصائص وأهداف مكتوبة كما قد يظن البعض، ولكنها عبارة عن مشروع وطني صادق وواع، يؤمن بحتميتي النهوض والبناء في ظل المواجهة والتحدي، على طريق بناء الدولة اليمنية الحديثة، الدولة التي ناضل من أجل الوصول إليها كل الشرفاء والأحرار في هذا الوطن المعطاء.
وشملت محاور الرؤية الوطنية، المصالحة الوطنية الشاملة والحل السياسي ومنظومة إدارة الحكم والبناء الاجتماعي ومحور الاقتصاد والتنمية الإدارية والعدالة وسيادة القانون والابتكار والإبداع والمعرفة والبحث العلمي والتعليم والصحة والبيئة والدفاع والأمن والسياسة الخارجية والأمن القومي وفي كل محور وردت مؤشرات تنفيذ لكل هدف بلغت (408) مؤشرا مع أهم المبادرات المترجمة لكل هدف والتي بلغ عددها (498) مبادرة.
وعلى صعيد تنفيذ الرؤية الوطنية بالمؤسسة تشكلت الوحدة التنفيذية للرؤية الوطنية في شهر يوليو 2021م لتباشر اعمالها وربط المؤسسة بالمكتب التنفيذي لإدارة الرؤية الوطنية، وعلى غرار جميع الوحدات الإدارية للدولة، تم تشكيل الوحدة التنفيذية للرؤية الوطنية بالمؤسسة وذلك في تاريخ 3 /8 /2021م، والمكون أعضائها من مختلف الإدارات العامة بالمؤسسة، وتظم الأشخاص التالية أسمائهم: -
|
م |
الإســــــم |
الصـــفـــة |
|
1 |
بشير يحيى زيد الشامي |
رئيس الوحدة التنفيذية للرؤية الوطنية - مسئول التخطيط وصنع السياسات |
|
2 |
م. عرفات علي الحكمي |
مسئول إدارة البرامج والمشروعات |
|
3 |
سمير علي فرحان ثابت |
مسئول التعزيز المؤسسي وبناء القدرات |
|
4 |
م. محمد صالح سراج |
مسئول التقييم وقياس الأداء |
|
5 |
عبدالقادر قاسم يعقوب محمدوه |
مسئول نظم المعلومات ودعم القرار |
|
6 |
بهرم الخضر أحمد علي |
مسئول تدبير الموارد |
حيث تم تجهيز المصفوفة التنفيذية لمشاريع المؤسسة بحسب الإمكانيات المتاحة للمؤسسة لعام 2021م، وأدرج عليها بعض التعديلات التي طرأت خلال العام 2021م ويتم موافاة المكتب بتقارير الإنجاز الشهرية بحسب النماذج المعممة.
وتم اشراك فريق الرؤية الوطنية بالمؤسسة مع المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية الوطنية في مرحلة التخطيط التشاركي كوحدة إدارية للدولة ضمن محور الاقتصاد والبيئة (قطاع الخدمات والتكافل الاجتماعي) لا يمكن الاستغناء عنها، وتم المرور بسبع مراحل مع (31) جهة حكومية وعدد (38) مشارك من الجهات بالإضافة إلى عدد (7) دعم فني ولوجستي من المكتب التنفيذي.
وفي الأخير تم الانتقال إلى مرحلة التخطيط التنفيذي والذي احتوت على قائمة المشاريع والبرامج لكل الجهات ومنها المؤسسة وتم تجهيز الخطة التنفيذية ومصفوفة وبطائق المشاريع ضمن الخطة المرحلية الثانية 2022م – 2025م.
إن دعم قيادة المؤسسة لفريق الرؤية الوطنية ساهم بشكل فعال في تنفيذ خطة المؤسسة التنفيذية لعام 2021م ووضع خطط ومشاريع لعام 2022م حيث تم رصد مبالغ لتمويل الخطة من موارد المؤسسة الذاتية رغم الصعوبات وشحة السيولة إلا ان مشاريع المؤسسة تعتبر مشاريع تحولية للارتقاء بالعمل المؤسسي وتحسن الخدمات.
سعت قيادة المؤسسة لإحداث التغيير المنشود بالعمل ومواكبة عجلة البناء للبلد مما خلفه العدوان نتيجة استهداف وقصف طيران دول العدوان بشكل هستيري وغير أخلاقي لم يسبق له مثيل في التاريخ الحديث وخصوصاً شبكة الطرق والجسور وكانت مبادرات مشاريع المؤسسة على التحو التالي:
|
م |
مشاريع المؤسسة ضمن الرؤية الوطنية لعام 2022م |
|
1 |
تنفيذ مشاريع المؤسسة المتفق عليها مع الجهات ذات العلاقة |
|
2 |
حصر وتوثيق وصيانة أصول المؤسسة وتطوير الورشة المركزية بما يحقق الكفاءة والفعالية |
|
3 |
تطوير وإنشاء المجمعات الإنتاجية لإنتاج الخلطة الاسفلتية والخرسانية |
|
4 |
تطوير وتحديث المختبر المركزي لأعمال الطرق والبناء للمؤسسة |
|
5 |
تطوير وتحديث مصنع العلامات المروية واللوحات الارشادية للمؤسسة |
|
6 |
تصميم الأنظمة الالكترونية المحوسبة للعمليات الإدارية والمالية وإدارة الموارد البشرية والتجهيزات في المؤسسة |
|
7 |
بناء القدرات المهنية والنوعية للقيادات العليا والوسطى بالمؤسسة في مجال المهارات والأساليب القيادية والإدارية |
|
8 |
تطوير جودة إجراءات العمليات الإدارية وفقاً لدور ومهام المؤسسة |
|
9 |
تطوير وتحسين الخدمات وتجويدها تمهيداً لأتمتها وفقاً لدور ومهام المؤسسة |
|
10 |
إصدار مدونة السلوك الوظيفي واخلاقيات العمل للمؤسسة |
|
11 |
إعداد وإقرار الاستراتيجية المؤسسية |